عبد العزيز التميمي يكتب: هل اموالكم من حرام؟

سؤال مهم خطير خطر ببالي عن مصدر اموال الاخوان الذي ينفقونه شرقاً وغرباً «من اين مصدره»؟ لأن الجواب عنه بأمانة وشفافية يحدد احقية انفاقه بهذا الشكل المؤسف على الباطل الذي يرجونه ويسعون اليه الا اذا الكل يعلم ان تلك الاموال جاءت من سحت ومصدره حرام ماحق وزعاف منكر استثمر في صالات البغي والقمار وتجارة السلاح ،والا كيف يجيز عرابهم الديني الشيخ الذي احل لهم كل موبقة وفساد أن تصرف اموال الصدقات والزكوات على الباطل بحسب رؤية وتوجيه السكرتير العام للتنظيم العالمي لهم وهو يترأس جمهورية تسمح بصناعة الخمر وتبيح الزنى وتبارك للمثليين زواجهم الباطل الذي يهتز له عرش الرحمن ،وامر بقلب الارض عاليها سافلها بسبب فعلهم المنكر المنبوذ منذ عهد لوط عليه السلام؟ .
اقرأ أيضا
عبدالعزيز التميمي يكتب.. ابطال اكتوبر في الكويت
هذه الدولة او هذا السكرتير العام الذي يأتمرون بأمره اينما كانوا وتواجدوا لا يعرف الله الا ادعاءً باطلاً لا يرافقه فعل صادق مؤمن ولا يواكبه أداء مفروض مكتوب ،كل افعاله رياء في رياء وتظاهر فاسد يجعل كل افعالهم وتصرفاتهم بتلك الاموال ان كانت من زكاة او صدقة دخلت في حدود الحرام وخرجت منً ساحة المباح المحدد بالاية رقم ٦٠ من سورة التوبة التي حددت اين وكيف يتم انفاق اموال المسلمين المخصصة لله سبحانه ،ولم تذكر الآية انشاء محطات فضائية تدفع اجور اعلاميين امتهنوا الفتنة وشق الصفوف وتدمير الديار وتقتيل الابرياء العزل غدراً وخلسة وعدواناً، ومن هنا فان الجواب عن السؤال المطروح يحدد بكل وضوح حرمة ان تنفق اموال عباد الله التي دفعت لتذهب للفقراء والمساكين وابن السبيل والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب ، وما نصت عليها الاية الكريمة من سورة التوبة انما خصصت كلها للباطل وذهبت للشيطان الذي هو كبيرهم يأمرهم بالبغي والعدوان والافساد في الارض .
انتبهوا امة الاسلام اين تضعوا اموالكم وراقبوا اين تصرف واعرفوا مصير صحفكم ان كانت تاتيكم من يمين فتفرحني بها او من شمالكم فتندموا على ما كنتم تفعلون يوم لا ينفع الندم وعقلك في راسك تعرف خلاصك.






