
تلقينا رسالة مفادها أن فتاة مصرية دخلت السعودية بتأشيرة عمل مقدمة مشروبات و عصائر بأحد النوادي النسائية.
وبعد شهر لم يكن المشروع يسير على ما يرام، فقام الكفيل باخراجها نهائي.
انهارت الفتاة من الصدمة ولم تلحق بالطائرة ولا يوجد معاه أي أموال ولا شريحة لتتواصل مع الكفيل لأنه قام بفصل الخط عنها
قام أحد بمساعدتها من خلال التواصل مع الكفيل حتى يجد شخص تنقل عليه كفالة حتى تعوض خسارتها ولكنه رفض وقام بعمل بلاغ هروب وطلب منها ما يقارب 20 الف ريال حتى يقوم بإلغائه.





